تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الفقاهة ( كتاب الحدود والتعزيرات ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
مروية بسند أخرى وهو ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي نجران ( هو عبد الرحمن بن أبي نجران وهو ثقة كما ذكره أرباب الرجال ) عن عاصم بن حميد ( هو أيضا ثقة ) عن أبي بصير يعنى المرادي ( وثاقته أيضا معروفة ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . « 1 » هذا أولا . واما ثانيا فثلاث من الروايات الأربعة الواردة في هذا الباب في حق رجل أقر بالزنا ، وواحد منها في حق امرأة امّا ما ورد في حق امرأة وهو رواية صالح فقد عرفت ضعفها بعلى بن أبي حمزة ، وامّا ما ورد في حق الرجل المقر بالزنا فهي معارضة بروايتين أخريين تدلان على بقاء جماعة من الناس والظاهر اتحاد الجميع وحكايتها عن حادثة واحدة حينئذ يشكل الركون إلى ما ورد في مرفوعة احمد ( وما ورد في ذيلها في صحيحة أبى بصير ) بل يحتمل ان يكون من النقل بالمعنى مع شيء من المبالغة فان المبالغة في هذه الأمور كثيرة كما لا يخفى واللّه العالم . * * *
هامش
( 1 ) - ذكره في الوسائل ، المجلد 18 ذيل الحديث 3 ، الباب 31 من أبواب مقدمات الحدود ومثل ذلك ، عن صاحب الوسائل عجيب فإنها رواية أخرى بسند آخر ، ومجرّد وحدة المضمون لا يمنع عن عدّه رواية أخرى .
أنوار الفقاهة ( كتاب الحدود والتعزيرات ) — صفحة 411 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي