الدِّينِ »
« 1 » وقوله تعالى :
« فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ »
« 2 » وقوله تعالى :
« إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ »
« 3 » .
فانظر إلى الضمائر في « انهم » و « كانوا » و « مجرمين » إلى غير ذلك فاستعمالها في معنى الجماعة مطرد جدا .
ومن ذلك كله تعرف ان اطلاقها على الواحد والاثنين مشكل جدا .
واما روايات الباب فهي على ما يلي :
1 - ما عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام في قوله تعالى :
« وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
قال الطائفة واحد . « 4 »
وقد وصف في بعض العبارات بالمعتبرة وهو غير بعيد .
2 - ما رواه في مجمع البيان : قيل الطائفة أقلّه رجل واحد ، وهو المروى عن أبي جعفر عليه السّلام . « 5 »
3 - ما عرفت في كلام الشيخ - قدس سره - في الخلاف آنفا من قوله بعد ذكر هذا القول عن ابن عباس « وقد روى ذلك أصحابنا » .
4 - ما رواه في المستدرك عن الجعفريات عن علي عليه السّلام قال : الطائفة من واحد إلى العشرة . « 6 »
5 - ما رواه أيضا في المستدرك عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال في قوله عز وجل « وليشهد » قال : المؤمن الواحد يجزى إذا شهد . « 7 »
هامش
( 1 ) - التوبة : 122 .
( 2 ) - الصف : 14 .
( 3 ) - التوبة : 66 .
( 4 ) - الوسائل ، المجلد 18 ، الباب 11 من أبواب حد الزّنا ، الحديث 5 .
( 5 ) - مجمع البيان ، المجلد 7 ، الصفحة 124 في ذيل الآية 2 من سورة النور .
( 6 ) - مستدرك الوسائل ، المجلد 18 ، الباب 42 من أبواب حد الزّنا ، الحديث 4 .
( 7 ) - نفس المصدر ، الحديث 6 .