أحدها : أصل الحفر وجعله في الحفيرة وان لم يدفن .
ثانيها : دفنه إلى وضع التراب على أطراف بدنه .
ثالثها : مقدار الدفن .
ورابعها : هل لذلك موضوعية أو طريق إلى عدم الفرار ؟ ولا دليل على شيء من ذلك ما عدا اخبار الباب وهي على طوائف .
قسم منها يدل على الحفر والدفن .
منها ما رواه أبو بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : تدفن المرأة إلى وسطها إذا أرادوا ان يرجموها ويرمى الامام ثم يرمى النّاس بعد بأحجار صغار . « 1 »
وما رواه سماعة عن أبي عبد اللّه قال تدفن المرأة إلى وسطها ثم يرمى الامام ويرمى النّاس بأحجار صغار ولا يدفن الرجل إذا رجم إلّا إلى حقويه . « 2 »
منها ما في المستدرك عن دعائم الإسلام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يدفن المرجوم والمرجومة إلى اوساطهما . « 3 »
وظاهر هذه الطائفة بعد ضم بعضها إلى بعض وجوب دفن المرأة إلى وسطها والرّجل إلى حقويه وهذا لا يوافق فتوى المشهور لان الصّدر أعلى من الوسط وكذا الثديين .
الطائفة الثانية : ما دل على مجرد الوضع في الحفيرة مع تعيين حد لها من دون ذكر الدفن :
منها ما رواه أبو مريم عن أمير المؤمنين عليه السّلام وفيها : ثم امر بها بعد ذلك فحفر لها حفيرة في الرحبة وخاط عليها ثوبا جديدا وادخلها الحفيرة إلى الحقو وموضع الثديين وأغلق باب الرحبة ورماها بحجر . . . . « 4 »
هامش
( 1 ) - الوسائل ، المجلد 18 ، الباب 14 من أبواب حد الزّنا ، الحديث 1 .
( 2 ) - نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل ، المجلد 18 ، الباب 12 من أبواب حد الزّنا ، الحديث 2 .
( 4 ) - الوسائل ، المجلد 18 ، الباب 16 من أبواب حد الزّنا ، الحديث 5 .