السّؤال 937 : هل يجوز اجراء الاجهاض على امرأة حامل مصابة بسرطان الرحم تحتاج إلى العلاج الشعاعي الذي يسبّب تشوه الجنين ؟
الجواب : إذا كان التشوه مؤكّداً وشديداً وكان ذلك في المراحل الأولى للحمل وقبل بلوغ مرحلة الجنين الكامل واقتصار العلاج على هذا الشكل فقط ، فلا مانع .
السّؤال 938 : إذا قرّر الطبيب بشكل قاطع أن الأبناء التالين للأبوين سيكونون مشوهين :
1 - فهل يجب على الطبيب مصارحة الوالدين بالحقيقة إذا سألاه ؟
2 - في حالة عدم السؤال ، هل يجب على الطبيب اخبارهما حتى يمتنعا من إنجاب هؤلاء الأطفال ؟ وإذا لم يكن واجباً ، فهل يحرم إخبارهما ؟
3 - ما ذا يكون واجب الطبيب إذا احتمل أنّه إذا أخبرهما بالأمر فإنهما سيلجئان إلى الاجهاض كلما حصل لهما حمل ، الاخبار أم عدم الأخبار ؟
الجواب : 1 - ليس واجباً إلّا إذا كان له أثر هام على مصير المريض .
2 - إذا كان أمراً هاماً فلا ينبغي على الطبيب الكتمان .
3 - على الطبيب أن يؤدي واجبه ، فإذا قام المريض بمخالفة فلا مسؤولية على الطبيب على أن يقوم بواجبه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
السّؤال 939 : تعرضت امرأة إلى مرض في عينها فأوصى لها الأطباء باجراء عملية جراحية على نحو طاري ، ولكن المرأة كانت حاملًا في الشهر الثالث وتوجب اجراء الاجهاض قبل اجراء عملية العين ، وإن لم تجر عملية العين فإنها تعمى ويلحق بالجنين أضرار كثيرة كذلك ، فهل يجوز الاجهاض في هذه الحالة ؟
الجواب : لا مانع من إنهاء حالة الحمل على فرض المسألة .
السّؤال 940 : هل يجوز الاجهاض إذا كنّا متأكدين أو محتملين لأن يكون الجنين معيوباً في أي شهر من الحمل مع دفع الدية اللازمة ؟
الجواب : إذا كان في المراحل الأولية للجنين ، ولم يكن قد اتخذ شكل إنسان كامل وكان في بقائه على تلك الحال ثمّ ولادته بنقص ، مدعاة للعسر والحرج
أحكام النساء — صفحة 241
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٤١