ما جنيته على نفسكَ ، وإذا دعتكَ القدرة إلى ظلم الناس فاذكر قدرة اللَّه عليكَ » « 1 »
.
و : ترك عقوبتهم وقبول اعتذارهم
قال أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام : « احمل نفسك مع أخيك عند صَرْمه على الصلة ، وعند صدوده على اللطف والمسألة ، وعند جموده على البذل ، وعند تباعده على الدنوّ ، وعند شدّته على اللين ، وعند جرمه على الاعتذار حتّى كأنّك له عبد وكأنّه ذو نعمةٍ عليك ، وإيّاك أن تضع ذلك في غير موضعه أو تفعله بغير أهله ، ولا تطلبنّ مجازاة أخيكَ وإن حثا « 2 » التراب بفيك » « 3 »
. وقال أيضاً : « وأقبل عذر من اعتذر إليك ، وخذ العفو من الناس ، ولا تبلغ على أحدٍ مكروهه ، أطع أخاك وإن عصاك وصله وإن جفاك » « 4 »
.
ز : أداء أماناتهم
أيضاً قال أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام : « ولا تخن من ائتمنكَ وإن خانكَ ، ولا تذع سرّه وإن أذاع سرّك » « 5 »
. وقال لقمان عليه السلام لابنه : « يا بنيّ أدّ الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتكَ ، وكن أميناً تكن غنيّاً » « 6 »
.
هامش
( 1 ) مجموعة ورّام : 2 / 231 ، بحار الأنوار : 13 / 426 ح 21 .
( 2 ) تقدّم معناه .
( 3 ) تحف العقول : 81 - 82 ، بحار الأنوار 77 : 211 .
( 4 ) تحف العقول : 86 ، بحار الأنوار : 77 / 215 .
( 5 ) تحف العقول : 81 .
( 6 ) معاني الأخبار : 253 ح 1 ، مشكاة الأنوار : 1 / 115 ح 251 ، بحار الأنوار : 13 / 416 وج 75 / 117 ملحق 18 .