2 -
وقال أيضاً لابنه الحسين عليهما السلام : « واعلم أي بنيّ من لانت كلمته وجبت محبّته » « 1 »
.
ب : حسن الخلق معهم
1 -
في مواعظ لقمان لابنه : « يا بنيّ إيّاكَ والضجر ، وسوء الخلق ، وقلّة الصبر ، فلا يستقيم على هذه الخصال صاحب ، والزم نفسكَ التؤدة « 2 » في أُمورك ، وصبّر على مئونات الإخوان نفسكَ ، وحسّن مع جميع الناس خلقكَ ، يا بنيّ إن عدمكَ ما تصل به قرابتكَ ، وتتفضّل به على إخوانكَ ، فلا يعدمنّكَ حسن الخلق وبسط البشر ؛ فإنّه من أحسن خلقه أحبّه الأخيار وجانبه الفجّار » « 3 »
. 2 -
وفي مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفيّة : « إيّاكَ والعجب ، وسوء الخلق ، وقلّة الصبر ؛ فإنّه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب ، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب » « 4 »
.
ج : ترك المراء والجدال معهم
1 -
في وصايا سليمان عليه السلام لابنه قال : « يا بنيّ إيّاكَ والمراء ؛ فإنّه ليست فيه منفعة ، وهو يهيّج بين الإخوان العداوة » « 5 »
.
د : الحذر من تحقيرهم والاستهزاء بهم
1 -
في وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام قال : « يا بنيّ لا تستخفنّ برجل
هامش
( 1 ) ( 2 ، 3 ) تحف العقول : 91 و 199 .
( 2 ) التؤدة : الرزانة والتأنّي .
( 3 ) بحار الأنوار : 13 / 419 - 420 ح 14 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : 1 / 136 ، الباب 21 من أبواب مقدّمة العبادات ح 3 .
( 5 ) مجموعة ورّام : 2 / 12 .