الرموز « 1 » والمهذّب البارع « 2 » والقواعد « 3 » والمسالك « 4 » والروضة « 5 » ومجمع الفائدة والبرهان « 6 » وكشف اللثام « 7 » وغيرها « 8 » .
ويمكن الاستدلال له بالكتاب والسنّة :
أ - الكتاب :
قال اللَّه تعالى :
( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى )
« 9 »
*
.
وجه الاستدلال بهذه الآية : أنّه إذا جرى على الامّ الجانية حدٌّ أو رجم يتضرّر الحمل به قطعاً ، بل يمكن أن يقتل حال كونه لم يأت بفعل حتّى يتحمّل عقوبة امّه ، وهذا ظلم للحمل ، والآية تنفي هذه المسؤولية ، كما استشهد بها في مرسلة المفيد رحمه الله في الإرشاد عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنّه قال لعمر ، وقد أُتي بحامل قد زنت فأمر برجمها ، فقال له عليّ عليه السلام : « هب لك سبيل عليها ، أيّ سبيل لك على ما في بطنها ، واللَّه يقول :
( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) *
؟ فقال عمر : لا عشت لمعضلةٍ لا يكون لها أبو الحسن ، ثمّ قال : فما أصنع يا أبا الحسن ؟ قال : احتط عليها حتّى تلد ، فإذا ولدت ووجدت لولدها من يكفلُه فأقم الحدّ عليها » « 10 »
هامش
( 1 ) كشف الرموز 2 : 549 .
( 2 ) المهذّب البارع 5 : 37 .
( 3 ) قواعد الأحكام 2 : 254 ( ط حجر ) .
( 4 ) مسالك الأفهام 14 : 376 .
( 5 ) الروضة البهيّة 9 : 137 .
( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان : 13 : 83 .
( 7 ) كشف اللثام : 2 : 402 ( ط حجر ) .
( 8 ) رياض المسائل : 10 : 59 ، الجواهر 41 : 337 ، مهذّب الاحكام 27 : 279 ، جامع المدارك للمحقّق الخوانساري : 7 : 38 .
( 9 ) سورة الأنعام ( 6 ) : 164 .
( 10 ) وسائل الشيعة 18 : 381 ، باب 16 من أبواب حَد الزنا ح 7 .