كان عليّ من الحقوق للناس ، فما ذا أفعل لتبرئة ذمتي أمام رب الأرباب ؟
الجواب : لا شيء عليك في الفرض الأول مع القصور في عدم التذكر ، وأما الفرض الثاني فتدفع ما هو القدر المتيقن في ذمتك مع القصور أيضا في عدم التذكر إلى أصحابه إن كانوا موجودين وتعرفهم ، وإن لم يكونوا فإلى ورثتهم ، وإن لم تعرفهم وقد يئست من معرفتهم والعثور عليهم أو على ورثتهم فتتصدق به على الفقراء بنية أصحابه ، فإن عثرت عليهم بعد ذلك ورضوا بالتصدق عنهم فبها ، وإلا جدّدت دفعه إليهم .
ظلم الناس
السؤال ( 691 ) : كيف أرضي الناس الذين ظلمتهم في حياتي ، مع أنّي نسيت بعضهم والبعض الآخر أتذكره ، لكن لا يعرف أنّني ظلمته وأنا نادم على ذلك الظلم ، لكن كيف أطلعه مع العلم أنّي إذا ذهبت واعتذرت إلى من ظلمته قد لا يسامحني ، فكيف أرضيه وهو لا يعلم أنّي ظلمته ؟
الجواب : الظلم إن كان بحق مالي لهم ، أو يستوجب المال كالدية ، فعليك أن تردّ ذلك المال عليهم ولو بصورة لا