للكل إلا ما خرج ، كالحجر من سفه أو فلس أو ما أشبه ذلك ، وقد قال اللّه سبحانه :
إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
« 1 » .
العودة للحقوق الإسلامية
السؤال ( 689 ) : إن العلم الحديث قد قسّم الحقوق إلى حقوق ترتبط بالفرد والأمة ، وحقوق ترتبط بالدولة ، وهذه التقسيمات في الحقوق موجودة حتى في الدول التي تدعي أنها تطبق الإسلام ، مع أن كثيرا من هذه التقسيمات مخالف للإسلام فضلا عن مخالفته للعقل ، فما هو العلاج في هذه المشكلة ؟
الجواب : العلاج في هذه المشكلة هو الرجوع إلى القوانين الحقوقية الإسلامية المدوّنة في الفقه والمقتبسة من القرآن الكريم وسنة النبي وأهل بيته الطاهرين ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) ، والتي تتطابق مع المنطق والعقل ، حيث عاش الناس آنذاك تحت ظلها في غاية الحرية والاستقلال والرفاه .
حقوق الناس
السؤال ( 690 ) : أنا لا أتذكر إن كان عليّ شيء ، أو كم
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 13 .