ادرك فى خلقته استبالا * ثمّ استوى مستأسد اصوالا
يخطف من سرعته الرجالا * فانسلّ فى قيعانها انسالا
يخرق منها الصلد و الايغالا * و الناس يرهبون منه الحالا
حتى اتى بن عمّه ارسالا * فتله يعنقه اتلالا
كظبية ما منعت عقالا * ثم انتبهت تحسبينى خيالا
« 1 » فاطمه بنت اسد گويد : من به جميل گفتم : به خدا قسم كه راست و نيكو گفتى ، من همينطور در خواب ديدم ، اكنون مرا از تعبير آن آگاه كن ! پس جميل نيز اين اشعار را سرود :
اما النصول فهى صيد اربع * ذكور اولاد حكتها الاسبع
و البيضة الوفداء بنت تتبع * كريمة غراء لا تروع
فصاحب الماء غريب مفتقد * فى لجه ترى باصناف الزبد
و الطائر الاجنح ذو العزب الزعب * تقتله فى الحرب عباد الصنم
و الثالث المكسور ميت قد دفن * ينزل عقبا بعده طول الزمن
و الرابع الصائل كالليث المرح * يرفل فى عراصها و يفترح
فذاك للخلق امام منتصح * اذا بغاه كافر جهرا ذبح
و ان لقاه بطل عنه جنح * حتى تراهم من صياصيهم بطح
فاستشعرى البشرى فرؤياك تصح
.
فاطمه بنت اسد ميگويد : من دائما دربارهء اين خوابى كه ديده بودم متفكر بودم و مرتّبا حامله مىشدم و فرزندان خود را ميزائيدم ، چون آن ماهى كه على عليه السّلام را در آن زائيدم فرا رسيد در عالم خواب
هامش
( 1 ) مترجم گويد : خلاصهء معنى اشعار فوق مضمون خواب فاطمهء بنت اسد است كه قبلا نگاشته شد .