وقد يطلق الآدر والمأدور نادراً على من ينفتق صفاقه فيقع قصبه في صفَنِه ( « 1 » ) ، والاسم الشائع فيه هو الفتق ( « 2 » ) .
وسبب الادرة كما قيل : تسرّب سائل مصليٍّ في الغلاف الذي حول الخصية [ أي كيس الصفن ] ( « 3 » ) . وقيل : هو مرض تنتفخ منه الخصيتان ويكبران جدّاً لانطباق مادّة أو ريح فيهما ( « 4 » ) .
وليس للفقهاء في الادرة مصطلح خاصّ بهم ، فهم يستعملونه بمعناه عند أهل اللغة .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة
:
الفتق :
أصله الشقّ ، وانفصال المتّصل ، واستعمالاته كثيرة ، وفي البدن شقّ يصيب الإنسان في مراقِّ البطن حيث يتمزّق الصفاق ، وهو الغشاء الذي يحيط بالأمعاء من الداخل ويفصلها عن الجلد ، وربّما حدث عند السرّة فأدّى إلى انتفاخ جلدها ، فتتكوّن البجرة ، أو أسفل العانة بين كيس الصفن الذي يضمّ الخصيتين والأمعاء ، فيتمزّق مع الجلدة الحائلة بينهما ، فتنزل الأمعاء في الكيس ، وتتسبّب في انتفاخه ( « 5 » ) ، ومن هنا أشبهت الادرة ، مع
هامش
( 1 ) لسان العرب 1 : 95 . القاموس المحيط 1 : 684 . تاج العروس 3 : 10 .
( 2 ) لسان العرب 10 : 298 .
( 3 ) معجم ألفاظ فقه الجعفري : 37 . المعجم الوسيط : 10 .
( 4 ) جمهرة اللغة 2 : 1091 . تاج العروس 3 : 10 .
( 5 ) لسان العرب 10 : 176 . القاموس المحيط 3 : 396 . مجمع البحرين 3 : 1358 .