2 - الصلاة في صوف ما يؤكل لحمه وما لا يؤكل :
صلاة / خامساً 2 د
صلاة / خامساً 2 ه
( 8 / 74 - 75 ، 75 - 86 )
3 - السجود على الصوف والشعر والوبر :
صلاة / ثامناً 6 د / 1 [ 1 ]
( 8 / 411 )
صوم
- تعريف الصوم وفضله :
[ الصوم ] لغةً : الإمساك [ و ] شرعاً على ما عرّفه المصنّف : [ هو الكفّ عن المفطّرات مع النيّة ] وقد عرّفه غيره بغير ذلك ، وعرف المتشرّعة وافٍ في معرفته . والظاهر عدم وجوب معرفة أنّه الكفّ أو الترك .
وهو من أشرف الطاعات ، وأفضل القربات ، وقد ورد فيه من الأخبار ما ظهر بها علوّ مرتبته ظهور الشمس في رابعة النهار .
16 / 181 - 185
أوّلًا : أركان الصوم :
1 - النيّة :
أ - هل النيّة ركن أم شرط ؟ :
النيّة في الصوم [ إمّا ركن فيه وإمّا شرط في صحّته ، وهي بالشرط أشبه ] .
16 / 185
وانظر أيضاً : نيّة / أوّلًا 2
نيّة / أوّلًا 3
( 9 / 150 - 154 )
ب - ما يعتبر في نيّة الصوم وما لا يعتبر :
ب / 1 - نيّة الوجه والقضاء والأداء والأصالة والتحمّل :
التحقيق عندنا عدم اعتبار نيّة الوجه والقضاء والأداء والأصالة والتحمّل ، فلو لم ينوِها أو نوى شيئاً منها في محلّ ضدّه على وجهٍ لا ينافي التعيين ولا يقتضي تغيّر النوع صحّ ، كما لو نوى صفة خارجة . نعم لو توقّف التعيين على شيء من المذكورات أو غيرها ، وجب مقدّمة ، إلّا أنّه يحتاج إليه مع تعدّد نوع المأمور به .
16 / 185
ب / 2 - نيّة التعيين في الصوم المعيّن :
[ يكفي في رمضان ] على المختار من عدم اعتبار نيّة الوجه [ أن ينوي أنّه يصوم ] غداً [ متقرّباً إلى اللَّه تعالى ] من غير حاجة إلى التعرّض لكونه من رمضان ، ولم أعرف خلافاً في ذلك ، بل عن الغنية والتنقيح الإجماع عليه . نعم في الذخيرة عن بعض الأصحاب اعتبار نيّة التعيين فيه أيضاً من غير أن يذكر اسمه ، وفي غيرها نسبته إلى العلّامة ، ولا ريب في ضعفه .
نعم قد يقال بأنّه يعتبر فيه عدم قصد المكلّف الإطلاق الذي ينافي التشخّص ، بل يكفي مصداق الإطلاق الذي يجامع التشخّص .
وقد يقال بوجوب نيّة التعيين لو كان المكلّف جاهلًا بعدم وقوع غير شهر رمضان فيه ، وبوجوبها أيضاً - كما قوّاه في البيان - في المتوخّي لشهر رمضان ، كالمحبوس الذي لا يعلم الأهلّة . واحتمل اشتراط التعيين على تقدير عدم وجوب التحرّي عليه ، بل يجوز له الصوم في أيّ وقت شاء ، وإلّا لم يجب . ونفى عنه البأس في المدارك ، ولا ريب في ضعفه . والتحقيق : عدم وجوب التعيين عليه على كلّ حال بعد صيرورة مظنونه أو مختاره شهر رمضان بالنسبة إليه ، بل قد يناقش في وجوب التعيين في الأوّل .
ولا ريب في أنّ نيّة التعيين في الجميع أحوط ، وفي البيان : " الأقرب استحباب التعيين " ثمّ قال : " وأمّا