تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

حَلَمة

انظر : ثدي

حلو

- كراهة ردّ الهدايا خصوصاً الطيب والحلو :

22 / 469

حليّ

1 - الزكاة في الحليّ :

زكاة / ثالثاً 2 أ / 2 [ 1 ] ( 15 / 183 - 184 )

2 - اندراج حليّ المرأة في المؤنة المستثناة من الخمس :

خمس / ثانياً 5 ج‍ ( 16 / 60 )

3 - حرمة لبس المحرم الحليّ للزينة :

إحرام / رابعاً 1 ل ( 18 / 370 - 374 )

حمى

1 - تعريف الحمى وأصله :

المراد بالحمى هو منع الناس عن التعرّض لبعض الأراضي التي لا تضيق على المسلمين برعي أو غيره لأجل كلإها . والأصل فيه أنّ الأعزّاء من العرب إذا انتجع أحد منهم بلداً مخصباً ، وأتى بكلب على جبل إنْ كان به ، أو على نشز إن لم يكن به جبل ، ثمّ استعوى الكلب ، وأوقف من كلّ ناحية من يسمع صوته بالعوى ، فحيث انتهى صوته حماه من كلّ ناحية لنفسه ، ويرعى مع العامّة فيما سواه . 38 / 64 62

2 - ثبوت الحمى للنبيّ صلى الله عليه وآله :

[ للنبيّ صلى الله عليه وآله ] الذي هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم [ أن يحمي ] بقعة من الأرض الموات [ لنفسه ولغيره من المصالح ، كالحمى لنعم الصدقة ] والجزية والضوال ونحوها ، وفي محكيّ المبسوط : " للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يحمي لنفسه ولعامّة المسلمين بلا خلاف " . [ وكذا عندنا لإمام الأصل عليه السلام ] الذي هو بمنزلة النبيّ صلى الله عليه وآله في كلّ ما لم يثبت أنّه من خواصّه ، بلا خلاف ولا إشكال ، وعن الشافعي اختصاص ذلك بالنبيّ صلى الله عليه وآله وفيه أنّه لا دليل على أنّه من خواصّه . 38 / 61 - 63

3 - حكم نقض حمى النبي صلى الله عليه وآله :

لا يجوز نقض الحمى ولا تغييره لأحدٍ غيرهم عليهم السلام من دون إذن منهم مع فرض بقاء المصلحة . [ وما حماه النبيّ صلى الله عليه وآله أو الإمام عليه السلام لمصلحة فزالت ] هل يجوز نقضه ؟ في المتن : [ جاز نقضه ] كما هو خيرة الفاضل والشهيدين والكركي . [ وقيل : ما يحميه النبيّ صلى الله عليه وآله خاصّة لا يجوز نقضه ] ولعلّه أشار بذلك إلى ما في محكيّ المبسوط والخلاف : " فأمّا ما حماه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فإنّه لا يجوز للإمام القائم مقامه نقضه وحلّه . . . " وإلّا فلم نجده لغيره . نعم هو قول للعامّة مبنيّ على مذهبهم في الإمام ، ولا ريب في بطلانه عندنا . وهل ينتقض بمجرّد زوال المصلحة ، أو لا بدّ من التصريح بالنقض ؟ وجهان أو قولان ، أقواهما الأوّل ، بل لا يبعد جواز تغيير الإمام له لزيادة المصلحة في غيره ، فضلًا عن زوالها . 38 / 64 - 65