تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وَبَينَ خَلقِهِ ، أَشهَدُ يارَسُولَ اللَّهِ انَّكَ كُنتَ نُوراً في الأَصلابِ الشّامِخَةِ وَالأَرحامِ المُطَهَّرَةِ ، لَم تُنجِّسكَ الجاهِليَّةُ بِأَنجاسِها وَلَم تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها ، وَأَشهَدُ يارَسُولَ اللَّهِ أَنّي مُؤمِنُ بِكَ وَبالأَئِمَّةِ مِنْ اهلِ بَيتِكَ ، أَعلامِ الهُدى وَالعُرْوَةِ الوُثقى وَالحُجَّةِ عَلى أَهلِ الدُّنيا . اللَّهُمَّ لاتَجعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ نَبِيِّكَ ، وَان تَوَفَّيتَني فَانّي أَشْهَدُ في مَماتي عَلى ماأَشهَدُ عَليهِ في حَياتي انَّكَ أَنتَ اللَّهُ لاإِلهَ الّاأَنتَ وَحْدَكَ لاشَريكَ لَكَ ، وَانَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ أَهلِ بَيتِهِ أَنصارُكَ وَحُجَجُكَ عَلى خَلقِكَ وَخُلفاؤُكَ في عِبادِكَ وَأَعلامُكَ في بِلادِكَ وَخُزّانُ عِلْمِكَ وَحَفَظَةُ سِرِّكَ وَتراجِمَةُ وَحيِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَلِّغْ رُوحَ نَبيِّكَ مُحَمَّدٍ في ساعَتي هذِهِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ تَحِيةً مِنّي وَسَلاماً ، السَّلامُ عَلَيكَ يارَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُه لاجَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ تَسليمي عَليكَ » .

وداع آخر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم

« اللَّهُمَّ لاتَجعَلهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبرِ نَبِيِّكَ ، فِانْ تَوَفَّيتَني قَبْلَ ذلِكَ فَانّي اشهَدُ في مَماتي عَلى مااشهَدُ عَليهِ في حَياتي أَن لا إلهَ الّاانتَ وَانَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ وَرَسُولُكَ وَانَّكَ قَدِ اختَرتَ مِنْ أَهلِ بَيتِهِ