اوُلئِكَ رَفيقاً ، اشهَدُ أَنَّكُم حِزبُ اللَّهِ وَانَّ مَنْ حارَبَكُم فَقَد حارَبَ اللَّهَ وَانَّكُم لَمِنَ المُقَرَّبينَ الفائِزينَ الّذينَ هُم احياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقُونَ ، فَعَلى مَن قَتَلَكُم لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ اجمَعينَ ، اتَيتُكُم يااهلَ التَّوحيدِ زائِراً ، وبِحَقِّكُم عارفاً ، وَبِزيارَتِكُم الَى اللَّهِ مُتَقَرِّباً ، وبِما سَبَقَ مِن شَريفِ الاعمالِ وَمَرضِيِّ الافعالِ عالِماً ، فَعَلَيكُم سَلامُ اللَّهِ وَرَحمَتُهُ وَبَرَكاتُهُ وَعَلى مَنْ قَتَلَكُم لَعنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ وَسَخَطُهُ ، اللَّهُمَّ انفَعني بِزِيارَتِهِم وَثَبِّتني عَلى قَصدِهِمْ وَتَوَفَّني عَلى ماتَوَفَّيتَهُم عَلَيهِ وَاجْمَعْ بَيني وَبَينَهُم في مُستَقَرِّ دارِ رَحْمَتِكَ ، اشهَدُ انَّكُم لَنا فَرَطٌ وَنَحنُ بِكُم لاحِقُونَ »
.
مسجد الأحزاب
21 - ثم توجه إلى مسجد الأحزاب ، فصل وادع اللَّه سبحانه وتعالى ، فإن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دعا فيه يوم الأحزاب وقال :
« ياصَريخَ المَكروبِينَ وَيا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ وَيامُغيثَ المَلْهوفينَ ، اكشِفْ هَمِّي وَكَربي وَغَمّي فَقَدْ ترى حالي وَحالَ أَصحابي »
. ويظهر أن هذا المسجد هو مسجد الفتح الذي دعا فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأحزاب فاستجاب له اللَّه بالفتح على يد أمير