تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وَسَلاماً عَلى ابراهِيمَ فَكانَتْ بَرْداً ، وَبِأَحَبِّ الأَسماءِ إلَيْكَ وَأَشرَفِها وَأَعظَمِها لَدَيكَ وَأَسرَعِها إِجابَةً وَأَنجَحِها طَلِبَةً وَبِما أَنتَ اهلُهُ وَمُستَحِقُّهُ وَمُستَوجِبُهُ ، وَأَتَوسَّلُ الَيكَ وَأَرغَبُ الَيكَ وَأَتَضَرَّعُ وَأُلِحُّ عَلَيكَ ، وَاسأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتي أَنزَلتَها عَلى انبِيائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِم مِنَ التَّوراةِ وَالإِنجِيلِ وَالزَّبورِ وَالقُرآنِ العَظيمِ ، فإِنَّ فيهَا اسْمُكَ الأَعظَمِ وَبِما فيها مِنْ أَسْمائِكَ العُظمى ، ان تُصَلِّيَ عَلى مُحَمِّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تُفَّرِجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشيعَتِهِم وَمُحِبِّيهِم وَعَنّي ، وَتَفتَحَ أَبوابَ السَّماءِ لِدُعائي وَترفَعَهُ في عِلِّيِّينَ ، وَتَأذَنَ لي في هذا اليومِ وَفي هذهِ السَّاعَةِ بِفَرَجي وَاعطاءِ امَلي وَسُؤلي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يامَن لايَعْلَمُ أَحَدٌ كَيفَ هُوَ وَقُدرَتَه إِلّا هُوَ ، يامَنْ سَدَّ الهَواءَ بالسَّماءِ ، وَكَبَسَ الأَرضَ عَلَى الماء ، وَاخْتارَ لِنَفسِه أحسَنَ الأَسماءِ ، يامَنْ سَمّى نَفسَهُ بِالِاسْمِ الَّذي تُقضى به حاجَةُ مَنْ يَدعُوهُ ، اسْأَلُكَ بِحَقِّ ذلِكَ الِاسْمِ فَلا شَفيعَ أَقوى لي مِنهُ ان تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْ تَقضِيَ لي حَوائِجي وَتُسْمِعَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَعَليِّ بنِ الحُسَينِ وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسى بنِ جَعفَرٍ وَعَلِيِّ بنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وَالحُجَّةِ المُنتَظِرِ لِإِذْنِكَ - صَلَواتُكَ وَسَلامُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ - صَوتِي
مناسك الحج — صفحة 391 | السيد موسى الحسيني الزنجاني