وَلَا عَنْ بَيْتِكَ وَلا مُسْتَبْدِلًا بِكَ وَلا بِهِ ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي حتّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي فَاذا بَلَّغْتَنِي أَهْلِي فَاكْفِنِي مَؤُونَةَ عِبَادِكْ وَعَيَالِي فَإِنَّكَ وَلِىُّ ذلِك مِنْ خَلْقِكَ وَمِنِّي »
، ثم يشرب من زمزم . 3 - الخروج من باب الحناطين ويقول في خروجه :
« آئِبُونَ ، تائِبُونَ ، عابِدونَ ، لِرَبِّنا حامِدونَ ، إِلى رَبِّنا راغِبونَ ، إِلى رَبِّنا راجِعونَ انْ شَاءَ اللَّه » .
وليكن آخر كلامه وهو قائم مستقبل الكعبة :
« اللَّهُمَّ إِنّي أَنقَلِبُ عَلى لا إِله إِلَّا انْت » .
ولو خرج من مكة بغير وداع يستحب له العود مع الإمكان .
4 - ويكره الاحتباء قبالة البيت ( وهو الجلوس على الأليين ورفع الساقين وضمّ الرجلين إلى البطن بثوب أو بتشبيك الأصابع ) - كما يكره الاحتباء للمحرم - واستدباره وترك الحج للموسر أكثر من خمس سنين وترك العزم على العود لأنه من قواطع الأجل وإظهار السلاح بمكة .
مستحبات وأعمال مكة المكرمة
1 - شرب ماء زمزم ، بل الارتواء من ذلك الماء ، فإنه يحدث به الشفاء ، ويصرف به الداء ، وبه تنال الحاجات ، وتدرك الطلبات .
2 - حمل ماء زمزم وإهداؤه واستهداؤه .