بدرهم تمراً ويتصدّق به على الفقراء ويعطيهم قبضة قبضة ، ليكون كفّارة لما عساه لحقه في إحرامه من حكّ أو سقوط شعرة ونحوه .
2 - أن يطوف طواف الوداع وأن يستلم فيه الأركان والمستجار ويدعو بالمأثور فيه وبعده ، ثم يستلم الحجر الأسود ويلصق بطنه بالبيت ويضع إحدى يديه على الحجر والأخرى على الباب ثم يحمد اللَّه ويثني عليه ويصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثم يقول :
« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمينِكَ وَحَبِيْبِكَ وَنَجِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، اللَّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَجاهَدَ في سَبيلِكَ وَصَدَعَ بِأَمرِكَ وَأُوذِيَ وَفي جَنبِكَ وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتاهُ اليَقينُ ، اللَّهُمَّ اقْلِبني مُفلِحاً مُنجِحاً مُستَجاباً لي بِأَفضَلِ ما يَرجِعُ بِه أَحَدٌ مِن وَفدِكَ مِنَ المَغْفِرَةِ وَالبَرَكَةِ وَالرِّضوانِ وَالعافِيَةِ »
اللَّهُمَّ إِنْ امَتَّنِي فَاغْفِرْ لِي وَإِنْ أَحْيَيْتَنِي فَارْزُقْنِيهِ مِن قَابِل ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَالْعَهْدِ مِن بَيْتِك ، اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ امَتِكَ ، حَمَلْتَنِي عَلى دَوَابِّكَ وَسَفَّرتَنِي فِي بِلادِكَ حَتّى اقْدَمْتَنِي حَرَمَكَ وَأَمْنَك وَقَدْ كَانَ مِنْ حُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدِدْ عَنّي رِضاً وَقَرِّبْنِّي الَيْكَ زُلْفى وَلا تُبَاعِدْنِي ، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِر لِي فَمِنَ الْآنَ فَاغِفِرْلِي قَبْلَ أَنْ تَنْأى عَنْ بَيْتِكَ دارِي فَهذا أَوَانُ انْصِرافِي إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي غَيرَ رَاغِبٍ عَنْكَ
مناسك الحج — صفحة 370
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٣٧٠