مُسْتَجِيراً بِعِزِّكَ وَامْسى وَجْهِيَ الْفاني مُسْتَجِيراً بِوَجْهِكَ الْباقي ياخَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَاجْوَدَ مَنْ اعْطى جَلِّلْني بِرَحْمَتِكَ وَالْبِسْني عافِيَتَكَ وَاصْرِفْ عَنّي شَرَّ جَميعِ خَلْقِكَ »
، ثم تطلب حاجتك .
44 - ويستحب أيضاً قراءة هذا الدعاء بعد مغيب الشمس ، وهو :
« اللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ هذا الْمَوقِف وَارْزُقْني الْعودَ ابَداً ماابْقَيتَني وَاقلِبْني الْيَوْمَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي مَرْحُوماً مَغْفُوراً لي بِافْضَلِ مايَنْقَلِبُ بِهِ الْيَوْم احَدٌ مِنْ وَفْدِكَ وَحُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَاجْعَلْني الْيَومَ مِنْ اكرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ وَاعْطِني افْضَلَ ماأَعْطَيْتَ احَداً مِنْهُم مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضوانِ وَالْمَغْفِرةِ وَبارِك لي فِيما ارْجِعُ الَيْهِ مِنْ اهلٍ اوْ مالٍ اوْ قَلِيلٍ اوْ كَثيرٍ وَبارِك لَهُمْ فيَّ » .
45 - إذا غابت الشمس أفاض إلى المشعر ( أي يذهب الحاج إلى المشعر ) بسكينة ووقار ، مشتغلًا بالدعاء والاستغفار ، ويقتصد في مشيه غير مزاحم لأحد ، فإذا وصل إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق فيقول :
« اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفي وَزِدْ في عَمَلي وَسَلِّمْ لي دِيني وَتَقَبَّلْ مَناسِكي » .
وتضيف إليه :
« اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِهذَا الْمَوْقِفِ
مناسك الحج — صفحة 357
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٣٥٧