القرآن ، ويصلي على النبي محمد وآل محمد ويكثر منه ويجتهد فيه ، ويدعو اللَّه بكل اسم سمى به نفسه في القرآن ، وبكل اسم يخصه ، ويدعوه بأسمائه في آخر سورة الحشر فيقول :
« أَسْأَلُ اللَّهُ بِانَّهُ هُوَ اللَّهُ الَّذي لاالهَ الّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الاسْماءُ الحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما في السَّماواتِ وَالارْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكِيمُ » .
ثم يقول :
« اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى نَعْمائِكَ الَّتي لاتُحْصى بِعَدَدٍ وَلا تُكافَأُ بِعَمَلٍ » .
30 - ثم يقول :
« أَسْأَلُكَ يااللَّهُ يارَحْمنُ بِكلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، وَاسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَعِزَّتِكَ وَبِجَمِيعِ مااحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَبِجَمْعِكَ وَبِارْكانِكَ كُلِّها وَبِحَقِّ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالِهِ وَبِاسْمِكَ الاكْبرِ الاكْبَرِ الاكْبَرِ وَبِاسْمِكَ الْعَظيمِ الَّذي مَنْ دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيْكَ انْ تُجيبَهُ ، وَبِاسْمِكَ الاعْظَمِ الاعْظَمِ الاعْظَمِ الَّذي مَن دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيْكَ ان لاتَرُدَّهُ وَانْ تُعْطِيَهُ ماسَأَلَ انْ تَغْفِرَ لي جَمِيعَ ذُنُوبي في جَمِيعِ عِلْمِكَ بي »
. 31 - أن يسأل اللَّه تعالى حاجاته كلها من أمر الدنيا والآخرة ،
مناسك الحج — صفحة 354
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٣٥٤