ذلك ، عمل بالترتيب المذكور في المسألة 1093 . وعلى أيّ حال فالأحوط وجوباً مع التمكن جرّ الجبهة ووضعها على ما يصحّ السجود عليه فعلًا ، وإن لم يتمكن من ذلك يرفع رأسه في حال كونه منحنياً ومن دون أن يجلس ويضعه على ما يصحّ السجود عليه . والأحوط استحباباً إعادة الصلاة في جميع الصور .
مسألة 1098 : إذا التفت بعد السجدة إلى أنّه وضع جبهته على ما لا يصحّ السجود عليه ، وجب عليه السجود على ما يصحّ السجود عليه . وإن لم يكن عنده ذلك يعمل بالترتيب المذكور في المسألة 1093 . ولا فرق في هذه المسألة بين أن يقع هذا العمل في سجدة واحدة أو في سجدتين .
مسألة 1099 : يحرم السجود لغير اللَّه تعالى ؛ وما يفعله بعض الناس من سجودهم مقابل قبور الأئمة عليهم السلام ، إن كان شكراً للَّه تعالى ، فلا بأس به ، وإلّا يحرم ، علماً بأنّ مجرد تقبيل العتبة لا يكون سجوداً فليس بمحرّم .
مستحبات ومكروهات السجود
مسألة 1100 : يستحب في السجود أمور :
1 - من كان يصلّي من قيام ، يكبّر للسجود بعد رفع الرأس من الركوع والاستواء قائماً . ومن كان يصلّي من جلوس ، يكبّر للسجود بعد الاستواء جالساً من الركوع .
2 - يستحب أن يسبق الرجل حال الهويّ للسجود بيديه إلى الأرض ، وأمّا المرأة تضع ركبتيها على الأرض أولًا .
3 - يستحب وضع الأنف على التربة أو على أيّ شيء آخر يصحّ السجود عليه ، بل هذا الأمر يوافق الاحتياط الاستحبابي المؤكّد .
المسائل الشرعية — صفحة 242
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٢٤٢