الوقوف على حسب ما يوقفها أهلها 630
ولدت في زمن الملك العادل 384
ولم يكن سجودهم - أي الملائكة - لآدم 143
وله - يعني الإمام عليه السّلام - نصف الخمس كمّلا 362
الولي الذي يأخذ بعضا ويترك بعضا ، وليس له أن يدع كلّه 99
وما أخذ بالسيف فذلك للإمام عليه السّلام يقبّله بالذي يرى 670
ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كلّ مكان يعرفك بها من عرفك 324
ومن كان من شيعتنا عالما بشريعتنا 152
ومنها أنّا لا نجد فرقة من الفرق ، ولا ملّة من الملل 504 ، 790
ومنها : أنّه لو لم يجعل لهم إماما قيّما أمينا حافظا مستودعا 762
ويل لقوم لا يدينون اللّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 380
هذا رجل حبس نفسه لليتيم على حرث أو ماشية وليشغل فيها نفسه 682
هذا على أن يأمره بعد معرفته 376
هذه امرأة ابتليت فلتصبر 336
هل يسع الناس ترك المسألة عمّا يحتاجون إليه ؟ فقال : لا . 138
هو الأب أو الأخ أو الرجل يوصى إليه 476
هي أملك بنفسها ، تولّي أمرها من شاءت 95 ، 562
يا أمة اللّه ، إنّ تلك الخلع لأفضل ممّا طلعت عليه الشمس ألف ألف مرّة 156
يا بني إسرائيل لا تحدّثوا الجهّال بالحكمة فتظلموها 192
يا بنيّ ما السفه ؟ 289
يا رب هذا بذاك . قال : لا بأس 711
يا شريح انظر أصحاب المطل والخيانة فاحبسهم وبع فيها العقار والديار 460
يا شريح قد جلست مجلسا لا يجلسه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو شقيّ 736
يا عليّ أنا وأنت أبوا هذه الأمّة 746
يا غيلان ما أظن ابن هبيرة وضع على قضائه إلّا فقيها 77 ، 811
رسائل في ولاية الفقيه — صفحة 844
مساهمون: پژوهشگاه علوم و فرهنگ - واحد إحياء التراث الإسلامي
ص٨٤٤