رسالة في التربة الحسينية ، رسالة في الجبر والتفويض ، رسالة في شبهة الاستلزام ، رسالة في الشبهة الحمارية ، رسالة في الشبهة في حمل المشكوك فيه على الغالب ، مختصر علم الحساب ، رسالة في أحوال الإنسان باللغة الفارسية .
وممّا يجدر ذكره في هذا المقام أنّه لم يرد اسم هذه الرسالة الشريفة - أي رسالة ولاية الفقيه التي بين أيدينا الآن - في قائمة مؤلّفاته ، كما سنأتي على ذكره عمّا قليل .
وفاته
توفّي رحمه اللّه في أصفهان في السابع والعشرين من صفر سنة 1315 ه بعد عمر قضاه في تحصيل العلم والمعرفة وتهذيب الأخلاق واكتساب المعالي من الفضائل ، وهي جميعها تصب في خانة مرضاة اللّه سبحانه وتعالى وخدمة دينه الحنيف ، ودفن في بقعة مخصوصة في « تختفولاد » بأصفهان .
هذه الرسالة
قد أشرنا إلى أنّ هذه الرسالة الشريفة لم تذكر في عداد قائمة تأليفاته الطويلة ، ولكنّها موجودة فعلا في ضمن مجموعة رسائل له تبلغ نحو ستّ رسائل ، وتقع في ( 150 ) ورقة ، وهي على الترتيب التالي :
1 - التداوي بتناول المسكر ، فرغ منها في شعبان من سنة 1310 ه .
2 - الشكّ في الجزئية والشرطية والمانعية ، فرغ منها في شعبان أيضا من نفس السنة .
3 - الشكّ في التكليف والمكلّف به .
4 - الفرق بين الحيثية التقييدية والتعليلية .
5 - حجّية الظنّ .
6 - ولاية الفقيه ، وقد فرغ منها يوم الجمعة في العاشر من شهر رمضان المبارك ، ولم يذكر سنة إتمامه لها .