بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وبه استعين الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين .
أمّا بعد ، فهذه رسالة صنّفتها في وظائف الفقيه ، الجامع لشرائط الفتوى والحكم ، وإثبات ولايته في مواضعها ، وتعيين مقدار ولايته ، وبيان وظيفة الناس إليه ، وسمّيتها بالكتاب النّبيه في وظائف الفقيه ورتّبتها على مقامات :
رسائل في ولاية الفقيه — صفحة 136
مساهمون: پژوهشگاه علوم و فرهنگ - واحد إحياء التراث الإسلامي
ص١٣٦