المقدّمة المؤلّف في سطور
مصنّف هذه الرسالة هو الشيخ الجليل المولى محمد رسول بن عبد العزيز الكاشاني تلميذ المحقّق المولى احمد النراقي والمجاز منه . قال العلّامة الطهراني : « فاضل صالح وعالم مؤلف مجتهد كان من أجلّاء وقته ومن معارف العلماء وأهل التقوى والصلاح » « 1 » .
ووصفه أستاذه الكبير المولى احمد النراقي في الإجازة التي كتبها له ب « العالم المؤيد والفاضل المسدّد البارع التقي والفطن المتقي المولى محمد رسول » « 2 » .
هامش
( 1 ) . الكرام البررة : 539 - 540 .
( 2 ) . الذريعة 26 : 86 .
وهذه الإجازة وردت في المخطوطة المرقّمة 7106 المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي ( رقم 1 ) وجاء فيه :
« وحيث كان العالم المؤيد والفاضل المسدّد ، البارع التقي والفطن المتّقي ، المولى محمد رسول - زاد الله في علمه وتقاه وحباه بما يرضيه ويرضاه ووفّقه لخير الدارين ورزقه سعادة النشأتين - ممن يرتع في رياض العلوم الدينية وكرع من زلال سلسبيل الاخبار المعصومية ، وجدّ في الطلب وبذل الجهد في هذا المطلب وأراد الانسلاك في سلّاك رواة الأخبار والانخراط في تلك الصيغة العلية المدار ، واستجازنى بعد أن تردّد إليّ وقرأ عليّ وأخذ منّي ما أخذ من أحاديث العترة وأخبارهم ، وسمع منّي جملة من علومهم وأنوارهم ، ولما كان وفّقه الله سبحانه لذلك أهلا وإنجاح مسئوله فرضا لا نفلا فأجزت له أسعد الله جدّه وضاعف كدّه وجدّه أن يروي عنّي ما صحّت روايته . . . » .
وفي تلك المخطوطة وردت إجازة من المولى محمد تقي بن عبد الحيّ الحسيني الكاشاني ، وفيها : « . . . لقد طالعت بعض مؤلفاته بعد ما تعلّم عندي برهة من الزمان فوجدته أهلا لاستنباط الأحكام الشرعية بالغا مع التقوى رتبة الاجتهاد ، وفّقه الله لتحصيل مرضاته وأسأله الدعاء في مظانّ الاستجابة من أوقاته . وأنا العبد الجاني محمد تقي بن عبد الحيّ الحسيني الكاشاني حرّرتها في شهر ربيع الأوّل 1258 » .