وأمّا المفتي :
والمفتي مأخوذ من الفتوى وهو عبارة عن : الإخبار عن الحكم الإلهي على أساس الاستدلال ، وعلى هذا تكون الفتوى عبارة عن : مرحلة إبداء النظر والرأي ، ومن هنا يتضح الفرق بين الفتوى والقضاء أو الحكم ؛ لأنّ الفتوى من :
مقولة الإخبار عن حكم اللّه ( فعل اللّه ) ، ولكن « القضاء أو الحكم » من مقولة الإنشاء ( أي فعل الحاكم نفسه ) وسيأتي توضيحه « 1 » .
وأما أثر الفتوى فهو عبارة عن : « حجيتها بالنسبة لخصوص المقلّدين ، لا العموم كما ذكرنا ذلك سابقا « 2 » ويأتي أيضا « 3 » .
وأما الوليّ :
ومن عناوين الفقيه عنوان : « الوليّ » .
والوليّ من الولاية بمعنى القائم بالأمر وله مفهومان خاص وعام .
والمراد من الولاية الخاصة عبارة عن : ولاية القيمومة وسلطتها في نطاق خاص مثل :
ولاية الفقيه على الصغير أو المجنون الذي لا وليّ له .
ولاية الفقيه على الميت الذي لا وليّ له .
ولاية الفقيه على المفلّس .
ولاية الفقيه على الغائب .
ولاية الفقيه على المجهول المالك .
هامش
( 1 ) راجع الصفحة 487 من هذا الكتاب .
( 2 ) راجع الصفحة 369 .
( 3 ) في الصفحة 486 .