الاستيذان من ولي الأمر :
من البديهي أن هذا النوع من الأمور الاجتماعية يرجع فيها في عالمنا اليوم ، وفي السابق ، إلى السلطات الحكومية ويطلب منها ، ولأن رئيس الدولة في النظام الإسلامي هو ( الإمام ) ، فإن هذا الحق ثابت له أيضا .
يعني أنه يجب الاستئذان منه ، أي : أنه بعد إثبات ولاية الأمر ( ونعني بها حق الزعامة ومنصب رئاسة الحكومة الإسلامية ) للإمام عليه السّلام لم يبق أي مجال للشك في ثبوت ولاية النظر والاذن له أيضا ، لأن القيام بالأعمال والشؤون العامة هي أيضا من مسؤوليات وصلاحيات وليّ الأمر أو من هو منصوب من قبله .
وها نحن نشير هنا إلى الأحاديث التي وردت في صعيد ( ولاية الأمر ) للأئمة الطاهرين . وقد جاءت تفاصيلها في الأبواب المتفرقة في الأبحاث المختلفة في كتب الإمامية .
أحاديث في هذا الصدد :
أ - الأحاديث التي جاء فيها أن الأئمة ( ولاة الأمر ) :
من جملة هذه الأحاديث :
1 - ما روي عن عبد الرحمن بن كثير حيث قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« نحن ولاة أمر اللّه وخزنة علم اللّه وعيبة وحي اللّه » « 1 » .
ومعنى ولاة الأمر وأولياء الأمور في نظر العرف : القادة والحكام الذين يجب الرجوع إليهم في المصالح والشؤون العامة ، ويطلب رأيهم . . . ويتوخى موافقتهم .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 192 و 205 .