وكانت طريقة الشيخ في التفسير هي تفسير القرآن بالقرآن ، وكان يتطرّق أثناء تفسيره لتلك الآيات إلى الجوانب العقائدية والمسائل الاجتماعيّة « 1 » .
التدريس في المدرسة السلطانيّة
لمّا اطّلع القائمون على المدرسة السلطانيّة في بيروت على المقام العلمي الشامخ للشيخ قاموا بدعوته للتدريس في مدرستهم ، فوافق على ذلك ، وأوّل ما قام به كعادته هو إصلاح المناهج الدراسيّة . ولم تمض سوى فترة قصيرة حتّى تحوّلت تلك المدرسة إلى مدرسة رفيعة المستوى في ذلك الوقت .
وكان الشيخ يقضي أغلب أوقاته في أروقتها ، حيث كان يدرّس فيها التوحيد ، والفقه ، والبلاغة ، والتاريخ الإسلامي .
هامش
( 1 ) شيخ محمّد عبده مصلح بزرگ مصر ( الشيخ محمّد عبده المصلح المصري الكبير ) : 74 .