خلدون « 1 » تحت عنوان : « فلسفة ابن خلدون الاجتماعيّة » في جامعة السوربون .
وتزوّج عام 1927 م من إحدى زميلاته في السوربون ، وأنجبت له بنتاً وولداً .
عاد إلى مصر عام 1929 م ، وعيّن أُستاذاً للآداب في جامعة القاهرة ، ولكن ونتيجة لمخالفته لتطبيق أوامر فؤاد الأوّل تمّ عزله عن التدريس .
وفي عام 1936 م أُعيد إلى التدريس من جديد . ثمّ انتخب عام 1942 م معاوناً وزارة الثقافة ، وبعد ذلك رئيساً لجامعة الإسكندرية التي يعتبر هو أحد مؤسّسيها .
ثمّ نُصّب عام 1950 م وزيراً للثقافة في مصر ، وفي عهده تمّ إقرار التعليم المجّاني لطلبة الابتدائيّة والمتوسّطة ، ثمّ قام بتأسيس جامعة أسيوط .
إضافة إلى هذا ، فإنّه بذل جهوداً كبيرة لتأسيس معهد الدراسة الإسلاميّة في مدريد ، وإيجاد كرسي في شهر نيس ، وتأسيس مدرسة اللغات في القاهرة .
وفي عام 1955 م انتخب لرئاسة منتدى رجال الأدب المصري ، وفي عام 1956 م نُصّب عضواً في المجلس الأعلى للأدب والفنون الجميلة في مصر ، ومن ثمّ تمّ قبوله عضواً في منتدى باريس ومدريد الأدبيّين .
وكان أيضاً عضواً في المنتديات الأدبيّة في كلّ من يأنس الألمانيّة ،
هامش
( 1 ) أبو زيد ولي الدين عبد الرحمان بن محمّد بن محمّد بن خلدون الحضرمي الإشبيلي : فيلسوف مؤرّخ وعالم اجتماعي شهير . ولد بتونس سنة 732 ه ، ورحل إلى الأندلس ، وتولّى أعمالًا ، فاعترضته دسائس ووشايات ، فعاد إلى تونس ، ثمّ توجّه إلى مصر ، فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق ، وولي فيها قضاء المالكية ، وعزل وأُعيد ، وتوفّي فجأة بالقاهرة سنة 808 ه . من مؤلّفاته : العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر ، شرح البردة ، كتاب في الحساب ، رسالة في المنطق ، شفاء السائل لتهذيب المسائل . ( شذرات الذهب 7 : 76 - 77 ، دائرة المعارف الإسلامية 1 : 152 - 157 ، الأعلام للزركلي 3 : 330 ) .