« لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ » .
فإن اكتفى بهذا المقدار كان إحرامه صحيحاً ، والأحوط استحباباً أن يقول بعد التلبيات الأربع المتقدّمة :
« إنَّ الْحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ » .
وإذا أراد مزيداً من الاحتياط أضاف :
« لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ ، إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لا شَرِيكَ لَكَ لَبِّيْكَ » .
ويستحب أن يضيف إلى ذلك هذه الجملات الواردة في رواية معتبرة وهي : « لَبَّيْكَ ذَا الْمَعارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ داعِياً إِلى دار السَّلامِ لَبَّيْك ، لَبَّيْكَ غَفّارَ الذُّنُوبِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ أَهْلَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ ذَا الْجَلالَ وَالإكْرامِ لَبَّيْك ، لَبَّيْكَ تُبْدِئُ وَالْمَعادُ إلِيْكَ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ تَسْتَغْنِى وَيُفْتَقَرُ إِلَيْكَ لَبَّيْك ، لَبَّيْكَ مَرْهُوباً وَمَرْغُوباً إلَيْكَ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ إِلهَ الْحَقِّ لَبَّيْك ، لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ لَبَّيْك ، لَبَّيْكَ كَشّافَ الْكُرَبِ الْعِظامِ لَبَّيْك ، لَبَّيْك عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدَيْكَ لَبَّيْك ، لَبَّيْكَ يا كَرِيمُ لَبَّيْكَ » .
مسألة 101 : الواجب من التلبية ذكرها مرّة واحدة
مناسك الحج — صفحة 59
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٥٩