تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
مِنْ عَوائِدِكَ وَفَوائِدِكَ ، رَبِ صَلِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً لا أَمَدَ فِي أَوَّلِها ، وَلا غايَةَ لِأَمَدِها ، وَلانِهايَةَ لِآخِرِها ، رَبِ صَلِ عَلَيْهِم زِنَةَ عَرْشِكَ وَما دُونَهُ ، وَمِلْأَ سَماواتِكَ وَما فَوْقَهُنَّ ، وَعَدَدَ أَرَضِيكَ وَما تَحْتَهُنَّ وَما بَيْنَهُنَّ ، صَلاةً تُقَرِّبُهُمْ مِنْكَ زُلْفى ، وَتَكُونُ لَكَ وَلَهُمْ رِضىً ، وَمُتَّصِلَةً بِنَظائِرِهِنَّ أَبَداً . اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِ أَوانٍ بِإِمامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ ، وَمَناراً فِي بِلادِكَ ، بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ ، وَجَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ إِلى رِضْوانِكَ ، وَافْتَرَضْتَ طاعَتَهُ ، وَحَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ ، وَأَمَرْتَ بِامْتِثالِ أَمْرِهِ وَالْانْتِهاءِ عِنْدَ نَهْيِهِ ، وَأَلّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، وَلا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَعِصْمَةُ اللَّائِذِينَ ، وَكَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعُرْوَةُ الْمُتَمَسِكِينَ ، وَبَهاءُ الْعالَمِينَ . اللَّهُمَّ فَأَوْزِ عْ لِوَلِيِكَ شُكْرَ ما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِ ، وَأَوْزِعْنا مِثْلَهُ فِيهِ ، وَآتِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً ، وَأَعِنْهُ بِرُكْنِكَ الْأَعَزِ ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَقَوِ عَضُدَهُ ، وَراعِهِ بِعَيْنِكَ ، وَاحْمِهِ بِحِفْظِكَ ، وَانْصُرْهُ بِمَلائِكَتِكَ ، وَامْدُدْهُ بِجُنْدِكَ الْأَغْلَبِ ، وَأَقِمْ بِهِ كِتابَكَ وَحُدُودَكَ وَشَرائِعَكَ وَسُنَنَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَحْيِ بِهِ ما أَماتَهُ الظَّالِمُونَ مِنْ مَعالِمِ دِينِكَ ، وَاجْلُ بِهِ صَداءَ الْجَوْرِ عَنْ طَرِيقَتِكَ ، وَأَبِنْ بِهِ الضَّرَّاءَ مِنْ سَبِيلِكَ ، وَأَزِلْ بِهِ
مناسك الحج — صفحة 199 | السيد الخامنئي