تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الظُّلُماتُ ، وَصَلُحَ بِهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، أَنْ لا تُمِيتَنِي عَلى غَضَبِكَ ، وَلا تُنْزِلْ بِي سَخَطَكَ ، لَكَ الْعُتْبى حَتّى تَرْضى قَبْلَ ذلِكَ . لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرامِ ، وَالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، الَّذِي أَحْلَلْتَهُ الْبَرَكَةَ ، وَجَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ أَمْنَاً ، يا مَنْ عَفا عَنْ عَظِيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ ، يا مَنْ أَسْبَغَ النَّعْماءَ بِفَضْلِهِ ، يا مَنْ أَعْطَى الْجَزِيلَ بِكَرَمِهِ ، يا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي ، يا صاحِبِي فِي وَحْدَتِي ، يا غِياثِي فِي كُرْبَتِي ، يا وَلِيِي فِي نِعْمَتِي ، يا إِلهِي وَإِلهَ‌آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ وَإِسْرافِيلَ ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِينَ وَآلِهِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ ، وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقانِ ، وَمُنَزِلَ كهيعص ، وَطه وَيس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعِيينِي الْمَذاهِبُ فِي سَعَتِها ، وَتَضِيقُ بِيَ الْأَرْضُ بِرُحْبِها ، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكِينَ ، وَأَنْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي ، وَلَوْلا سَتْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ ، وَأَنْتَ مُؤَيِدِي بِالنَّصْرِ عَلى أَعْدائِي ، وَلَوْلا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ . يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْسُّمُوِ وَالرِفْعَةِ ، فَأَوْلِياؤُهُ بِعِزِهِ يَعْتَزُّونَ ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى أَعْناقِهِمْ ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما