تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أَطْعَمْتَنِي وَسَقَيْتَنِي ، رَبِ بِما أَغْنَيْتَنِي وَأَقْنَيْتَنِي ، رَبِ بِما أَعَنْتَنِي وَأَعْزَزْتَنِي ، رَبِ بِما أَلْبَسْتَنِي مِنْ سِتْرِكَ الصَّافِي ، وَيَسَّرْتَ لِي مِنْ صُنْعِكَ الْكافِي ، صَلِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعِنِي عَلى بَوائِقِ الدُّهُورِ ، وَصُرُوفِ اللَّيالِي وَالْأَيَّامِ ، وَنَجِنِي مِنْ أَهْوالِ الدُّنْيا وَكُرُباتِ الْآخِرَةِ ، وَاكْفِنِي شَرَّ ما يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ . اللَّهُمَّ ما أَخافُ فَاكْفِنِي ، وَما أَحْذَرُ فَقِنِي ، وَفِي نَفْسِي وَدِينِي فَاحْرُسْنِي ، وَفِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي ، وَفِي أَهْلِي وَمالِي فَاخْلُفْنِي ، وَفِي ما رَزَقْتَنِي فَبارِكْ لِي ، وَفِي نَفْسِي فَذَلِلْنِي ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِمْنِي ، وَمِنْ شَرِ الْجِنِ وَالْإِنْسِ فَسَلِمْنِي ، وَبِذُ نُوبِي فَلا تَفْضَحْنِي وَبِسَرِيرَتِي فَلا تُخْزِنِي ، وَبِعَمَلِي فَلا تَبْتَلِنِي ، وَنِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنِي ، وَإِلى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنِي ، إِلهِي إِلى مَنْ تَكِلُنِي ، إِلى قَرِيبٍ فَيَقْطَعُنِي ، أَمْ إِلى بَعيدٍ فَيَتَجَهَّمُنِي ، أَمْ‌إِلَى الْمُسْتَضْعَفِينَ لِي ، وَأَنْتَ رَبِي‌وَمَلِيكُ أَمْرِي ، أَشْكُو إِلَيْكَ‌غُرْبَتِي ، وَبُعْدَ دارِي ، وَهَوانِي عَلى مَنْ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي . إِلهِي فَلا تُحْلِلْ عَلَيَّ غَضَبَكَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَلا أُبالِي سِواكَ ، سُبْحانَكَ غَيْرَ أَنَّ عافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي ، فَأَسْأَ لُكَ يا رَبِ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَالسَّماواتُ ، وَكُشِفَتْ بِهِ