1 - العلم الطبيعي والتجريبي المعبّر عنه بقولهم (
emilausneS
) أي رفض كل علم يرتبط بغير المادّة والطبيعة .
2 - العلمانيّة (
msiraluceS
) : أي فصل الدين عن السياسة وتفويض الأمور التي ترتبط بالآخرة والعبادة الفرديّة إلى الكنيسة وعزلها عن ساحة السياسة وإعطاء أمور الحكومة والسّياسة لغير المتديّنين والذين لا يعتقدون بحاكميّة القوانين الإلهية .
3 - الليبراليّة (
msilarebiL
) أي الحرّية المطلقة من أيّ قانون غير وضعي ونجم منها حريّة السّفور والمجون وغير ذلك .
4 - الدّيمقراطيّة (
ycarcomeD
) أي قبول حاكميّة الشعب ورفض أي حاكميّة لغير الشعب ولو كانت تلك الحاكميّة تستند إلى اللّه .
والمسلمون الذين دخلوا ديار الغرب وتأثّروا بحضارتهم وفلسفتهم الإنسانيّة ؛ حاول البعض منهم التوفيق بين تلك المفاهيم الغربيّة والمفاهيم الإسلامية ما أدّى إلى تشويه المفاهيم الدينيّة وإعطائها صيغة ماديّة تنسجم مع الحضارة الغربيّة ، كما جاء في بعض التفاسير المعاصرة .
تعارض الديمقراطيّة ونظام الحكم الإسلامي
نظرا إلى أن الديمقراطيّة في ذاتها مبنيّة على الفلسفة الإنسانيّة المضادّة للفلسفة الإلهية - والحال إن نظام الحكم في الإسلام مبتن على الفلسفة الإلهية والتوحيد الرّبوبي كما بينّا قبل هذا - فلا يمكن التوفيق