الموتى أي الخلق بيده وأنّ قدرته هي القدرة المطلقة وولايته هي الولاية المطلقة بكل معنى الكلمة فتشمل الولاية التكوينيّة والتشريعية بكل أقسامهما .
الولاية والتوحيد الرّبوبي
والحقيقة أن الولاية التشريعية والحاكميّة من شؤون التوحيد في الربوبيّة فإن التوحيد له مراتب منها :
أ - التوحيد في مقام الذات .
ب - التوحيد في مقام الصفات .
ج - التوحيد في مقام العبادة .
د - التوحيد في مقام الطاعة .
ه - التوحيد في مقام الأفعال .
والتوحيد في مقام الأفعال له مراتب منها :
1 - التوحيد في مقام الخالقيّة .
2 - التوحيد في مقام الربوبيّة .
والتوحيد في مقام الخالقيّة يعني الاعتقاد بأنّ اللّه هو الخالق لكلّ شيء فالذي يعتقد بأن الخالق غير اللّه كالطبيعة والدّهر فهو ملحد ، والمعتقد بأنّ خلق بعض الأشياء يتحقق على يد غير اللّه فهو مشرك في الخالقية .
والتوحيد في مقام الربوبيّة هو الاعتقاد بأن اللّه هو المدبّر الوحيد