1 )
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
« 1 » .
2 )
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 2 » .
3 )
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 3 » .
4 )
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
« 4 » .
وذلك لأن الحكومة الذاتيّة والولاية بمعنى مالكيّة التدبير وحقّ التّصرف لا تثبت لأحد إلا إذا كان مالكا حقيقة ، والمالكيّة الحقيقية متوقّفة على الخالقيّة وحيث إن الخالقيّة ، منحصرة بالله ولا خالق حقيقة غير اللّه لقوله سبحانه :
لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ
« 5 » .
وقوله سبحانه :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ
« 6 » .
فالمالكية الحقيقية أيضا له سبحانه ،
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 7 » .
وعليه فالولاية الحقيقية أيضا له سبحانه ومنحصرة فيه لقوله عزّ شأنه :
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 8 » .
وفي هذه الآية إشارة إلى أن سبب انحصار الولاية هو أن إحياء
هامش
( 1 ) الأنعام / 57 .
( 2 ) المائدة / 44 .
( 3 ) المائدة / 45 .
( 4 ) المائدة / 47 .
( 5 ) الأعراف / 54 .
( 6 ) فاطر / 3 .
( 7 ) الملك / 1 .
( 8 ) الشورى / 9 .