الفصل السابع في آداب الوضوء وسننه
( مسألة 162 ) : لا إشكال في كفاية الغسلة الواحدة لكل عضو من أعضاء الوضوء ، كما لا إشكال في مشروعية الثانية . بل قيل باستحبابها . لكنه لم يثبت .
وأما الثالثة فالظاهر أنها بدعة . بل يبطل الوضوء بها إذا تحقق المسح بمائها . كما لو غسل اليسرى ثلاثا . وأما تعدد الغرفات للغسلة الواحدة فلا بأس به ، وليس لها عدد مفروض .
( مسألة 163 ) : سنن الوضوء على ما تضمنته النصوص الشريفة أو ذكره العلماء ( رضوان اللّه عليهم ) أمور :
منها : السواك وهو دلك الأسنان . بل هو مستحب حتّى لغير الوضوء .
والأفضل أن يكون بعود الأراك وليفه وعود الزيتون ، ثم مطلق قضبان الشجر ، وأدناه أن يدلكها بإصبعه .
ومنها : وضع الإناء الذي يتوضأ منه على اليمين ، وكذا الاغتراف باليمين حتّى لغسلها فيصبه في اليسرى ثم يغسل اليمنى بها .
ومنها : التسمية حين وضع اليد في الماء حين الاستنجاء مقدمة للوضوء ، وقبل وضع اليد في الماء للوضوء ، وبعد الشروع في غسل الوجه . ويحسن تداركها في الأثناء لو تركها في أوّل الوضوء .
ومنها : الدعاء بالمأثور ، وقد وردت أدعية كثيرة ، ففي النص الصحيح : « إذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم اللّه وباللّه اللّهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين » وفي حديث وضوء أمير المؤمنين عليه السلام : « فأتاه محمّد بالماء