حُسْناً
. ثم قال : عودوا مرضاهم ، واحضروا جنائزهم ، واشهدوا لهم وعليهم ، وصلوا في مساجدهم . . . » « 1 » .
وفي حديث مرازم أنه قال : « عليكم بالصلاة في المساجد ، وحسن الجوار للناس ، وإقامة الشهادة ، وحضور الجنائز . إنه لا بد لكم من الناس ، إن أحدا لا يستغني عن الناس حياته ، والناس لا بد لبعضهم من بعض » « 2 » .
وفي صحيح معاوية بن وهب : « قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا ، وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا ؟ فقال : تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون . فو اللّه إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدون الأمانة إليهم » « 3 » .
وفي حديث كثير بن علقمة : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
أوصني . فقال : أوصيك بتقوى اللّه ، والورع ، والعبادة ، وطول السجود ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الجوار . فبهذا جاءنا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . صلّوا في عشائركم ، وعودوا مرضاكم ، واشهدوا جنائزكم ، وكونوا لنا زينا ، ولا تكونوا علينا شينا ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 399 - 400 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 399 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 399 .