ونقول ما شئنا . فقال : أما واللّه لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن . وأما واللّه أني لأحب ريحكم وأرواحكم . وإنكم على دين اللّه ودين ملائكته ، فأعينوا بورع واجتهاد » « 1 » .
وفي حديث معتب عن الإمام الصادق عليه السّلام : « سمعته يقول لداود ابن سرحان : يا داود أبلغ موالي عني السلام ، وإني أقول :
رحم اللّه عبدا اجتمع مع آخر فتذاكرا أمرنا ، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما . وما اجتمعا اثنان على ذكرنا إلا باهى اللّه تعالى بهما الملائكة ، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإن في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا ، وخير الناس بعدنا من ذاكر بأمرنا ، ودعا إلى ذكرنا » « 2 » .
وفي حديث الحسن بن فضال : « قال الرضا عليه السّلام : من تذكر مصابنا وبكى لما أرتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلسا يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب » « 3 » .
وفي صحيح محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السّلام : « قال :
كان علي بن الحسين عليهما السّلام يقول : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 567 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 568 - 569 .
( 3 ) بحار الأنوار ج : 44 ص : 278 .