الزواج
وهو رباط شريف شرعه اللّه تعالى رحمة بعباده ، لبقاء النوع الإنساني وتنظيم الغرائز التي أودعها فيه ، حفاظا على عفة الإنسان ودينه ، وأنسا لوحشته ، ووصلا لوحدته ونظما لحياته .
قال تعالى :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
« 1 » .
وقال عزّ اسمه :
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَاياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 2 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تزويج فقد أحرز نصف دينه ، فليتق اللّه في النصف الباقي » « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة النحل الآية : 72 .
( 2 ) سورة الروم الآية : 21 .
( 3 ) بحار الأنوار ج : 100 ص : 219 .