س 310 . لو كان المكلف مديرا لموقع حواري أو مراقبا في الشبكة الانترنتية ، فما هو حكمه بالنسبة لما يدور في تلك الساحات
من توهين لمذهب أهل البيت عليهم السّلام وسباب من أعداء مذهب الحق للدين ، أو للمذهب ، أو لعلمائنا الأبرار ، أو لشيعة أهل البيت عليهم السّلام وذلك بالنسبة إلى السباب والإعلان عن عناوين ما يسمى فضائح العلماء علنا من قبل بعض المؤمنين ونظائر ذلك ؟ ما هو الحكم بالنسبة لأخذ الأجرة على رعاية تلك الصفحات والمواقع لمن يعمل بأجر ؟
وما حكم أصل العمل في ذلك الموقع حتى لو كان مجانيا أي بدون مقابل ؟ وما حكم السكوت أو القبول بذلك التوهين أو ذكر ما يسميه المتكلم مثلا فضيحة للعلماء ما حكم السكوت ؟ وهل يجب الحذف إذا كان من حقه ذلك وبإمكانه ذلك وهو من الاتفاق أصلا بين المشترك وبين الصفحة نفسها ، فما حكم المدير والمراقب ، وما الضابط لعمله الشرعي ؟
[ الجواب ]
كل من يشارك في موقع - إدارة أو تنفيذا أو مراقبة أو غير ذلك - يشارك في أجر ما يدور في ذلك الموقع إن كان ما يدور فيه طاعة للّه تعالى ، وكان عمله بقصد التقرب له سبحانه .