وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ . وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 1 » .
س 301 . إذا سمع أو رأى كلمات في شبكة الإنترنت فيها كذب على الله أو الرسول صلّى اللّه عليه وآله
وسلّم أو أهل البيت عليهم السّلام أو على علمائنا الأبرار ، غرضا من القائل أو الكاتب أن يحط من منزلة الحق وأهله ، فيدعي ما ليس بحق ، فهل يجب على من هو كفؤ الردّ ودفع التزييف والتحريف للنص أو المعنى ؟ وما هو الضابط الشرعي لكل ذلك ؟
[ الجواب ]
تقدم في جواب السؤال ( 292 ) ما ينفع في المقام . فإن تصحيح الكذب المذكور من سنخ ردّ الشبهة الذي سبق السؤال عنه هناك .
س 302 . ما هو حكم الدخول إلى ما يسمى ( مقاهي الإنترنت )
مع كونها أصبحت في بلد المكلف السائل أصبحت مجمعا لمن أراد الفساد والمحرمات عبر الشبكة الانترنتية من مواعيد لفعل المحرمات إلى غير ذلك مما هو كثير ، فما حكم الدخول إليها ؟ وما حكم
هامش
( 1 ) سورة فصلت الآية : 34 - 36 .