وفي حديث ذريح عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « نعم العون على الآخرة الدنيا » « 1 » .
وفي حديث المعلى بن خنيس : « رآني أبو عبد اللّه عليه السّلام وقد تأخرت عن السوق ، فقال : أغد إلى عزك » « 2 » .
بل يظهر من الأخبار الكثيرة كراهة ترك ذلك ففي حديث حماد بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السّلام : « قال : ترك التجارة ينقص العقل » « 3 » .
وفي حديث أسباط بن سالم : « دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسألنا عن عمرو بن مسلم ، ما فعل ؟ فقلت : صالح ولكنه قد ترك التجارة . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : عمل الشيطان - ثلاثا - أما علم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اشترى عيرا أتت من الشام فاستفضل فيها ما قضى دينه وقسم في قرابته ؟ ! يقول اللّه عز وجل
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ . . .
إلى آخر الآية يقول القصاص : إن القوم لم يكونوا يتجرون . كذبوا ، ولكنهم لم يكونوا يدعون الصلاة في ميقاتها . وهم أفضل ممن حضر الصلاة ولم يتجر » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 12 ص : 16 - 17 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 12 ص : 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 12 ص : 5 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج : 12 ص : 6 .