وفي الحديث الشريف : « إذا قدر الرجل على الحج فلم يحج فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام » « 1 » .
وورد أيضا : « من سوّف الحج حتى يموت بعثه اللّه يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا » « 2 » .
وفي وصية أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا تتركوا حج بيت ربكم فتهلكوا » « 3 » .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « أما إن الناس لو تركوا حج هذا البيت لنزل بهم العذاب وما نوظروا » « 4 » . وقد تقدم منا في الأمر التاسع عشر من التوجيهات والنصائح ما ينفع في المقام .
وهنا أمر ينبغي لمن يريد الحج رعايته باهتمام وتركيز ، وهو تعلم أحكام الحج والتفقه فيها ( أولا ) : لأن ذلك لازم في جميع الفرائض من أجل إحراز الخروج عن عهدتها ، وبراءة الذمة منها .
( وثانيا ) : لأن الخطأ فيه قد يوجب مشاكل معقدة لا يسهل حلها والخروج منها .
والتثقيف المذكور يتم بأمرين :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 18 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 21 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 15 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 14 .