فيها ، والتأني في أدائها ، وإتمام ركوعها وسجودها وسائر أجزائها وشرائطها ، فإنّها إن قبلت قبل ما سواها ، وإن ردت ردّ ما سواها .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة » « 1 » .
ولا يسعنا استقصاء ما ورد في فضلها . ويكفينا ما تضمن أنها المكفرة للذنوب ، قال اللّه سبحانه وتعالى :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ . وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
« 2 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
لو كان على باب دار أحدكم نهر واغتسل في كل يوم منه خمس مرات أكان يبقى في جسده من الدرن شيء ؟ قلت :
لا ، قال : فإن الصلاة كمثل النهر الجاري كلما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب » . وما عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « صلاة فريضة خير من عشرين حجة ، وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه حتّى يفنى » « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 3 ص : 16 .
( 2 ) سورة هود الآية : 114 - 115 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 3 ص : 26 .