وأحسنوا الظن باللّه تعالى والتوكل عليه ، ووثقوا علاقتكم معه ، فإنه لا يخذلكم بعد ذلك إن شاء اللّه تعالى ، لأنه عند حسن ظن عبده المؤمن ، وهو أرحم الراحمين وأكرم المسؤولين وولي المؤمنين .
وعلينا أن نلفت أنظاركم لأمور تخصّ دينكم ودنياكم ، تعينكم في أمركم بإذن اللّه تعالى . .
مرشد المغترب — صفحة 18
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٨