فهناك من يعمل في تقسيم هذا السماد إلى أكياس أصغر ويؤدي هذا إلى انتشار المسحوق المذكور على جسده كوجهه ويده وباقي أجزاء جسمه فهل يكتفي بغسل اليدين والوجه أو يجب غسل كل ما يصيب الجسد إذا كان ذلك مع رطوبة العرق ؟
[ الجواب ]
إذا كان السماد المذكور قد تحول من العذرة إلى مادة كيمياوية متولدة منه عرفا فهو طاهر ، وإذا كان قد بقي بنفسه عرفا - نظير نسكافة البن والحليب المجفف - فهو نجس ، وينجس جميع ما يلاقيه برطوبة من دون فرق بين الوجه واليدين وغيرها .