الفرد ، فإننا نرى أنه في القيادات غير المعصومة المنحرفة كان الأئمّة عليهم السّلام يوردون عليها كلّ إشكال من مثل عدم العصمة ، أو عدم النصّ ، أو عدم العدالة ، أو غير ذلك ، إلّا إشكال الفرديّة ، فهذا الإشكال غير مذكور أبدا ، ولم نر في تاريخ الإسلام قيادة الأمّة بالشورى كي نرى هل كان يرد الردع عن شوروية القيادة ، أو لا ؟
وقد ظهر مما سبق : أنّ المختار من هذه الفروض هو الفرض الثاني .
ولاية الأمر في عصر الغيبة — صفحة 248
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٢٤٨