قال اللّه تعالى :
. . . وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
« 1 »
صدق اللّه العليّ العظيم
وقال الإمام الباقر عليه السّلام : « بني الإسلام على خمس : على الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحجّ ، والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية . . . » « 2 » .
صدق مولانا الباقر عليه السّلام
إنّ ترك الحجّ معصية كبيرة ، وإنكار وجوبه إنكار ضروريّ من ضروريّات الدين ، وهي الأمور التي يؤدّي إنكارها عادة إلى إنكار الشريعة الإسلاميّة ، فيكون كفرا .
1 - حجّة الإسلام هي الحجّة التي تجب في العمر مرّة واحدة على كلّ إنسان تتوفّر فيه شرائط معيّنة يأتي استعراضها إن شاء اللّه .
وما زاد على المرّة فهو مستحبّ ، ولا يصبح واجبا إلّا بسبب طارئ ، كالنذر أو اليمين أو إفساد الإنسان لحجّ سابق : بأن جامع
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 97 .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 18 ، باب دعائم الإسلام ، الحديث 3 ، بحسب طبعة الآخونديّ .