وقال اللّه تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 1 » .
والأنفال الواردة في مصطلح أئمّتنا عليهم السّلام أو تعابير فقهائنا - رضوان اللّه عليهم - أمور عديدة ، وما نعدّ منها هنا ما يلي :
112 - الأوّل : كلّ ما يغنمه المسلمون من الكفّار بغير قتال .
والحكم يشمل الغنائم المنقولة أيضا ، ولا يختصّ بالأراضي ، كما أنّ الحكم يشمل حتّى الأرض المحياة إحياء بشريّا .
113 - والثاني : الأرضون الموات بالأصالة ، أو التي باد أهلها وانجلوا ، فلم يكن لها مالك معلوم .
114 - والثالث : كلّ أرض لا ربّ لها .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 1 .